مختصر المقال:-

تزايدت في الآونة الأخيرة التقاريرُ التي تحدثت عن جهودٍ تبذلها دولٌ عربيةٌ، وخليجيةٌ بالأساس، للضَّغط على باكستان للدخولِ في موجة التطبيع مع “دولة” الاحتلال الإسرائيلي، بل إنَّ بعض هذه الدول سعت لممارسةِ ابتزازٍ سياسيٍّ وماليٍّ واقتصاديٍّ على “إسلام أباد” لإجبارها على الانخراط في هذه الدوَّامة التَّطبيعيَّة.

حتى الآن تمثَّلَ الموقفُ الباكستاني الرسمي برفض كلِّ هذه الضغوط، وعدم الخضوع لما تمارسه تلك الدول من محاولاتٍ حثيثة، رغم عدم وجود ضماناتٍ بعيدة المدى في ألَّا تنجح هذه الجهود المتكرِّرة، مرةً بعد مرة، لاسيَّما إن تمَّت الاستعانة بضغوطٍ من دولٍ كبرى، مُستغلةً في ذلك ما تواجهه باكستان من تحديَّاتٍ وتهديداتٍ إقليميةٍ محيطةٍ بها.

يعيدنا هذا الحديث المتجدِّدُ عن التطبيع الإسرائيلي الباكستاني إلى سنواتٍ سابقةٍ حين صدرت تصريحاتٌ مُلفِتةٌ عن رئيس هيئة أركان الجيش الباكستاني والرئيس الأسبق “برويز مشرف”، ألمحا فيها إلى إمكانية تحسين العلاقات مع “إسرائيل”، لتخفيف العلاقة الرومانسية القائمة بين “تل أبيب” و”نيودلهي”، لكنَّ العلاقة الإسرائيلية-الباكستانية كانت على الدوام معقدة، ولديها عدة عناصر مركبة.

مثَّلت المقاومة الشعبية والأهلية الباكستانية دورًا ضاغطًا على صُنَّاع القرار فيها بعدم الاستجابةِ لأيِّ ضغوطٍ عربيةٍ وخليجيةٍ وأمريكيةٍ للتطبيع مع “إسرائيل”، لأن تطبيع العلاقات مرتبطٌ بحلِّ المشكلة الفلسطينية، ولا ينبغي المساومة بحقوق الفلسطينيين حتى يتم الاعتراف بها مثل ما ينبغي، معتبرين أنَّ أيَّ اعتراف بـ”إسرائيل” جزءٌ من “صفقة القرن”، مما يعني القضاء التَّام على القضية الفلسطينية، وإضعاف الفلسطينيين على صعيد محاربة “إسرائيل”.

***********

لقراءة المقال كاملاً وتحميل العدد كاملاً، اضغط على الرابط التالي:

https://2u.pw/wr0li