قالت نائب المراقب الدائم لدولة فلسطين، فداء عبد الهادي ناصر،إن “المساءلة فقط هي التي يمكن أن تغير المسار التنازلي للوضع على الأرض” نحو دعم الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك تقرير المصير.

وأضافت ناصر: “إن تأثير جائحة كورونا زاد من صعوبة الوضع الحرج، كما يتجلى كذلك في الظروف الإنسانية الخطيرة في قطاع غزة”.

وأوضحت أنه تم توجيه رسالة إلى مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام، أشارت إلى “تصاعد حدة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل والمستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين، من بينها الهجمات، والاعتقالات، والاحتجاز”.

وأكدت أن “قتل الأطفال، على وجه الخصوص، أصبح ممارسة روتينية لقوات الاحتلال، ويشجعها على ذلك الإفلات من العقاب”.

وشددت على أن إسرائيل “مستمرة في ازدراء المطالب الدولية”، مشيرة إلى أن “المدنيين الفلسطينيين المحتجين على ضم أراضيهم يتعرضون للهجوم بالقوة المميتة”.

وأضافت أن “أعداد الضحايا في بلدة بيتا جنوب نابلس تتحدث عن العنف الذي يمارسه الاحتلال ومستوطنوه بحقهم”.

كما تطرّقت إلى “استمرار انتهاك قوات الاحتلال للأماكن المقدسة، لا سيما في المسجد الأقصى المبارك، ومواصلة حصارها لقطاع غزة، واستخدامها للقوة المفرطة ضد احتجاجات المدنيين عند الشريط الحدودي، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات، لا سيما في صفوف الأطفال”.

وشددت ناصر على أن “الوقت قد حان لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وإعطاء معنى للمبادئ والقرارات الهامة الواردة فيها، ودعم تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في الجرائم المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة، كخطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة للضحايا الأبرياء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *