نشر دميتري روديونوف مقالاً في “سفوبودنايا بريسا” عن خطورة تخلي الولايات المتحدة عن سياسة “صين واحدة”.

ومما ورد في المقال أن سلطات جمهورية تايوان الصينية أطلقت حملة للعودة إلى الأمم المتحدة، وبهذا تسعى للحصول على دعم المجتمع الدولي، وفقا لصحيفة South China Morning Post.

حيث تثق تايبيه من أن مساعدة تايوان العالمية في القضاء على COVID-19 تزيد من فرص عودتها إلى المنظمة.

وحسب ما ورد عن الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية في تايوان، ليلي شو، حازت الجمهورية حتى الآن على تأييد 15 من الحلفاء الرسميين للجزيرة، وطلبت من الدول الأخرى المنحازة إليهم إلى إثارة القضية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرغم من العداء المستحكم من الصين القارية.

وأضاف الأستاذ المساعد في الجامعة المالية بموسكو، غيفورغ ميرزايان: “إنهم يراهنون على كسب الاهتمام. ففي الأشهر الأخيرة، جرى تكثيف حاد للعمليات حول تايوان. ولوحظت، على وجه الخصوص، زيادة حادة في الاتصالات بين تايوان واليابان. لا يتعلق الأمر بانضمام تايوان إلى الأمم المتحدة. إنما هذا “تصيد” مبتذل للصين، لا تقوم به تايوان وحدها إنما تشارك فيه الولايات المتحدة التي تقف وراءها”.

“في الواقع، يريد منظمو الاستفزاز حول تايوان أن يروا أين هي الخطوط الحمراء الصينية في قضية تايوان”.

“تقدم تايوان نفسها كسلاح أخير بيد الولايات المتحدة ضد الصين. فإذا لم يعد بإمكان الأمريكيين مقاومة القوة الناعمة الصينية، وخسروا أمام الصين على الجبهات الأيديولوجية والاقتصادية، فيمكنهم إطلاق قضية تايوان في أي لحظة. إنما يكمن الخطر في أنه لن يكون أمام الصين، إذا أقرت تايوان استقلالها عنها، خيارات أخرى سوى بدء حرب شاملة، حرب تكون الصين فيها معتدية تشن هجوما على الجزيرة، بينما تحصل الولايات المتحدة على سبب مشروع لبدء حرب ضد جمهورية الصين الشعبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *