أكّد نائب وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية، كولين كال، أن الصين ربما تشكل خطرا أساسياً على الولايات المتحدة، لكن روسيا قد تجسّد مشكلة أكبر على المدى القصير.

وأضاف أنه في السنوات القادمة، قد تتحوّل روسيا بالفعل إلى أكبر تحد أمني تواجهه الولايات المتحدة، وبالتأكيد أوروبا، في المجال العسكري، واصفاً إياها بالخصم الذي يزداد حزماً في سعيه الثابت إلى تعزيز نفوذه في العالم وأداء دور مزعزع على الصعيد الدولي.

واتهم كال موسكو بتقويض الشفافية والقابلية للتنبؤ، واستخدام القوة العسكرية لتحقيق أهدافها، ودعم جماعات تعمل بالوكالة من أجل زرع الفوضى والشكوك، بالإضافة إلى خرقها سيادة جيرانها ووحدة أراضيها.

وختم قائلاً أنّ الولايات المتحدة ستتعامل مع روسيا من موقف القوة الجماعية، مشددا على أن القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا تبقى قوية وجاهزة ومرنة وتقدم ردعا راسخا وفعالاً، مشيراً إلى أنهم يعملون في الناتو مع حلفائهم للتأكد من الاستعداد العسكري لتعزيز وسائل ردع قتالي راسخة في كافة أنحاء المجتمع العابر للأطلسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *