طالبت ​وزارة الخارجية الفلسطينية​ ​المجتمع الدولي​ و​الإدارة الأميركية​، بتطبيق مواقفهم الرافضة للإستيطان الإسرائيلي و”التطهير العرقي بحق شعبها”.

وأوضحت الوزارة في بيان، أنها “تطالب المجتمع الدولي والإدارة الأميركية، بتطبيق مواقفهم الرافضة للاستيطان الإسرائيلي، وتحويل حرصهم على حل الدولتين إلى آليات وإجراءات عملية لإحياء عملية السلام”. وأشارت إلى أن “عمليات تعميق ​الاستيطان​ وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، والاستيلاء على مساحات واسعة منها، وما يرافق تلك العمليات من تطهير عرقي واسع النطاق وحرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة (ج)، والتي تشكل غالبية مساحة ​الضفة الغربية​”.

وأكدت أن “​الحكومة الإسرائيلية​ تستخدم أشكال عدة من الضغوطات والتضييقات على حياة المواطنين ​الفلسطينيين​ للوصول لهذا الهدف، ولا تتردد في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحقهم، وحولت الضفة إلى ساحة صراع ومواجهة ساخنة طالت عديد المناطق من شمالها إلى جنوبها، وفي مقدمتها ​القدس الشرقية​ المحتلة”.

ولفتت إلى أن “جرائم الاحتلال تترافق مع التطهير العرقي الذي تمعن دولة الاحتلال في ارتكابه بهدف تهجير ما يزيد على 3000 فلسطيني في منطقة المسافر جنوب الضفة، وللسيطرة على ما يزيد عن 38000 دنم لتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني، في أبشع وأوضح ممارسة عنصرية فاشية أمام سمع وبصر العالم، كما هو الحال تماما في محاولة إبادة الوجود الفلسطيني في الأغوار، ليس فقط وجود المواطن الفلسطيني، إنما أيضا عبر استهداف خطوط المياه والأشجار والمراعي والأغنام والمزروعات”.

طالبت ​وزارة الخارجية الفلسطينية​ ​المجتمع الدولي​ و​الإدارة الأميركية​، بتطبيق مواقفهم الرافضة للإستيطان الإسرائيلي و”التطهير العرقي بحق شعبها”.

وأوضحت الوزارة في بيان، أنها “تطالب المجتمع الدولي والإدارة الأميركية، بتطبيق مواقفهم الرافضة للاستيطان الإسرائيلي، وتحويل حرصهم على حل الدولتين إلى آليات وإجراءات عملية لإحياء عملية السلام”. وأشارت إلى أن “عمليات تعميق ​الاستيطان​ وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، والاستيلاء على مساحات واسعة منها، وما يرافق تلك العمليات من تطهير عرقي واسع النطاق وحرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة (ج)، والتي تشكل غالبية مساحة ​الضفة الغربية​”.

وأكدت أن “​الحكومة الإسرائيلية​ تستخدم أشكال عدة من الضغوطات والتضييقات على حياة المواطنين ​الفلسطينيين​ للوصول لهذا الهدف، ولا تتردد في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحقهم، وحولت الضفة إلى ساحة صراع ومواجهة ساخنة طالت عديد المناطق من شمالها إلى جنوبها، وفي مقدمتها ​القدس الشرقية​ المحتلة”.

ولفتت إلى أن “جرائم الاحتلال تترافق مع التطهير العرقي الذي تمعن دولة الاحتلال في ارتكابه بهدف تهجير ما يزيد على 3000 فلسطيني في منطقة المسافر جنوب الضفة، وللسيطرة على ما يزيد عن 38000 دنم لتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني، في أبشع وأوضح ممارسة عنصرية فاشية أمام سمع وبصر العالم، كما هو الحال تماما في محاولة إبادة الوجود الفلسطيني في الأغوار، ليس فقط وجود المواطن الفلسطيني، إنما أيضا عبر استهداف خطوط المياه والأشجار والمراعي والأغنام والمزروعات”.

(المصدر: منتدى آسيا والشرق الأوسط+ وكالة وفا الإخبارية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *