ذكرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة، أن الإدارة الأميركية الحالية زادت من ضغوطها على الحكومة الإسرائيلية لقطع العلاقات الاقتصادية مع الصين في ظل الاستثمارات التي تحاول بكين تنفيذها في إسرائيل خاصةً في مجالات البنية التحتية الكبيرة والتكنولوجيا الفائقة.

وبحسب الصحيفة، فإن إدارة بايدن ناقشت ذلك مع رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إيال خولتا خلال زيارته لواشنطن منذ أيام، معتبرةً أن هذه الاستثمارات الصينية تشكل تهديدًا وتحديًا لإسرائيل والعلاقات المشتركة مع واشنطن.

وشجع المسؤولون الأميركيون، الحكومة الإسرائيلية، على إقامة نظام أقوى لفحص الاستثمار الأجنبي، فيما أوصى مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار رئيس حكومتهم نفتالي بينيت بتشكيل لجنة جديدة للإشراف على هذه القضية، خاصةً وأن هناك مقترحات لقيام الصين بمشاريع كبيرة تتعلق بالبنية التحتية والتكنولوجيا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن اللجنة الجديدة التي اقترح تشكيلها، ستحل محل لجنة قائمة تابعة لوزارة المالية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن مكتب بينيت لم يتخذ قرارًا بعد بهذا الشأن، لكن التوصية رفعت تزامنًا مع تأخير الحكومة في تل أبيب الإعلان عن الجهة التي نجحت بالاستحواذ على مناقصة بناء الخطين الأخضر والبنفسجي الجديد للسكك الحديدية الخفيفة في تل أبيب.

ووفقًا للصحيفة، فإن من بين من أوصوا بتشكيل اللجنة الجديد هم ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، وأبدوا قلقهم بشأن نتيجتين محتملتين لتدخل الصين المستمر في الاقتصاد الإسرائيلي، وينبع القلق الأول من أنه في حال استمرت الصين بالاستحواذ على المناقصات خاصةً المتعلقة ببناء البنية التحتية، فإن العلاقات مع واشنطن ستقوض وستؤدي إلى توترات مع أهم حليف لإسرائيل، والثاني هو أن الصين يمكن أن تستخدم البنية التحتية لأنشطة التجسس داخل وضد إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *