أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لطرح تفاصيل خطة استثمارية عالمية في مسعى منه لبسط نفوذه تجارياً، حيث سينصب التركيز الأساسي على الاستثمار في البنية التّحتيّة ومواد البناء والسّكك الحديديّة والطّرق السّريعة وشبكة الطّاقة والحديد والصّلب.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن الوقت حان لمواجهة النفوذ الصيني في أفريقيا ومناطق أخرى من العالم، موضحاً عن نيته في بناء شراكات بفضل هذه المبادرة مع دول حول العالم، وخلق استثمارات في البنية التحتية عالية الجودة، وربط السلع والأفراد والخدمات حول العالم.

وأشار الاتحاد إلى نفوذ الصين، وطرح رؤية الاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى منافسة “مبادرة الحزام والطريق” الصينية (خط الحرير الجديد كما يعرف أيضاً) الذي وضع أسسها في 2013، من أجل ربط الصين بالعالم، لتكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية.

خطة “بديلة ومنافسة”

تعتبر المبادرة الأوروبية، خطة “بديلة ومنافسة” في الوقت ذاته، لمواجهة نفوذ الصين، وهي تهدف إلى رسم معالم خطة عالمية حول البنى التحتية موجهة إلى الدول الفقيرة أيضاً لمنافسة مشروع الحزام والطريق الصيني، من خلال عرض مساعدات على الدول النامية من التمويل كبديل للاعتماد على شبكة الطرق والسكك الحديدية والموانئ الصينية.

وأكدت فون دير لايين، رئيسة المفوضية الأوروبية، ” نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر فطنة بشأن هذه الأنواع من الاستثمارات، هذا هو السبب في أننا سنقدم قريباً استراتيجيتنا الجديدة للبوابة العالمية”.

وجاء إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية، بعد ثلاثة أشهر من تكليف 27 من زعماء الاتحاد الأوروبي للمفوضية بوضع معالم رؤية لتنفيذ خطة الاتحاد الأوروبي الجديدة منافسة لمبادرة “الحزام والطريق”.

وموّلت بكين خلال الأعوام الأخيرة مجموعة كبيرة من مشروعات البنى التحتية في منطقة البلقان وأوروبا الشرقية التي كانت بحاجة ماسة لاستثمارات جديدة. كما تواصل الصين تصدير بضائعها إلى أوروبا عبر القطارات والموانئ والمطارات ضمن مبادرة ” الحزام والطريق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *