قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن إن الصين تعزز قدراتها النووية بسرعة، لكن واشنطن مستعدة للمنافسة وستعمل أيضا على دعم قدرة تايوان على الدفاع عن نفسها.

وفي حديثه في منتدى ريغان للدفاع الوطني، قال أوستن إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بسياسة “صين واحدة”، لكنها مستعدة لمقاومة أي محاولات لاستخدام القوة ضد الجزيرة.

1000 رأس نووي

وأكد وزير الدفاع الأمريكي، أن واشنطن مستعدة لمواجهة التصعيد العسكري الصيني بثقة وتصميم وتعمل على “دعم قدرة تايوان على الدفاع عن نفسها”.

كما قال أوستن إن الصين تبني بسرعة ترسانتها النووية، بهدف الوصول بها إلى ما لا يقل عن 1000 رأس نووي بحلول عام 2030.
ناتو آسيوي.

شدد أوستن على أن الولايات المتحدة لا تحاول بناء حلف شمال أطلسي آسيوي (ناتو) أو تحالف مناهض للصين.

وأردف، “لا نسعى إلى حرب باردة جديدة أو عالم مقسم إلى كتل جامدة”، لكنه استدرك قائلا، “نريد منطقة المحيطين الهندي والهادئ حيث توجد جميع البلدان خالية من الإكراه”.

وبحسب وزير الدفاع الأمريكي، تتخذ واشنطن إجراءات لتقليل المخاطر في العلاقات مع الصين، وهي مهتمة بفتح قنوات اتصال بين الجيش والدبلوماسيين في البلدين.

عززت الولايات المتحدة التعاون مع تايوان في السنوات الأخيرة، في حين عززت الصين نشر الطائرات المقاتلة في منطقة تحديد الدفاع الجوي في تايوان.

تخضع تايوان للحكم بشكل مستقل عن الصين منذ عام 1949. وتعتبر الصين الجزيرة مقاطعة تابعة لها، بينما تؤكد سلطات الجزيرة أنها دولة تتمتع بالحكم الذاتي.

قال دبلوماسيون أمريكيون وأوروبيون بارزون في بيان مشترك يوم الجمعة، إن واشنطن والاتحاد الأوروبي مهتمان بتعميق التعاون مع تايوان على أساس سياسة “صين واحدة”، والحفاظ على الوضع الراهن في مضيق تايوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *