أعلنت تايوان أنها احتجت على كوريا الجنوبية بعد إلغاء دعوة وزيرة في حكومتها بسبب “مشاكل بين ضفتي المضيق”.

وتستخدم العبارة التي تعني مضيق تايوان في الدبلوماسية لوصف العلاقات بين تايبيه وبكين التي تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها وتريد استعادة السيطرة عليها يوما ما، بالقوة إذا لزم الأمر.

وكان من المقرر أن تتحدث وزيرة الشؤون الرقمية التايوانية أودري تانغ في مؤتمر في العاصمة الكورية الجنوبية في 16 كانون الأول/ديسمبر. لكن وزارة خارجية الجزيرة أعلنت إلغاء الدعوة، موضحة أن المنظمين أشاروا إلى “جوانب عدة من المشاكل بين ضفتي المضيق”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية التايوانية جوان أوو إن “وزارة الخارجية استدعت الممثل الكوري الجنوبي الموقت لدى تايبيه للتعبير عن استيائنا الشديد من هذه الوقاحة”.

وأضافت أن سفير تايوان بحكم الأمر الواقع في سيول احتج أيضا.

وتعارض الصين أي تبادل رسمي بين تايوان والدول الأخرى. وقد كثفت ضغوطها في السنوات الأخيرة لعزل الجزيرة على الساحة الدولية وتمكنت منذ 2016 من إقناع ثماني دول بالاعتراف ببكين بدلا من تايبيه.

وتعترف سيول رسميا ببكين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية تشوي يونغ سام الثلاثاء ردا على سؤال عن الدعوة التي ألغيت “تبين لنا أن القرار اتخذ بعد مراجعة كاملة لجميع الجوانب ذات الصلة”.

وأضاف أن “موقف حكومتنا لم يتغير وهو اننا سنسعى لمواصلة تعزيز المبادلات غير الرسمية مع تايوان”.

وكوريا الجنوبية مثل اليابان، تعد حليفا مهما للقوى الغربية في آسيا لكن سيول تتحدث بدرجة أقل عن موقفها من تايوان.

ورفض رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن في وقت سابق من الشهر الحالي مقاطعة دبلوماسية دعت إليها الولايات المتحدة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في قرار أشادت به الصين.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي إن بلاده تريد علاقة منسجمة مع الصين مؤكدا ضرورة العمل مع بكين الداعمة الأساسية لكوريا الشمالية، من أجل إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *