قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة واليابان ستوقعان قريبًا اتفاقية من شأنها تمكين التعاون الثنائي على تطوير دفاعات ضد الصواريخ الفرط صوتنية وعلى قدرات فضائية جديدة.

وقال بلينكن خلال اجتماع افتراضي مع وزير الدفاع لويد أوستن ونظرائهم اليابانيين: “نطلق اتفاقية بحث وتطوير جديدة من شأنها أن تسهل على علمائنا، ومهندسينا ومديري البرامج التعاون في القضايا الناشئة المتعلقة بالدفاع من مواجهة التهديدات التي تفوق سرعة الصوت إلى تطوير القدرات الفضائية”.

وأضاف بلينكن إن الولايات المتحدة واليابان ستوقعان في الأيام المقبلة اتفاقية دولة مضيفة جديدة مدتها خمس سنوات ستدعم إطار العمل الذي سيستثمر موارد أكبر لتعميق الاستعداد العسكري وقابلية التشغيل البيني.

من جانبه، شدد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن في تصريحاته على أهمية التحالف الأمريكي الياباني لمواجهة التحديات من كوريا الشمالية والصين في المحيط الهادئ.

وفي الأربعاء الماضي، أجرت كوريا الشمالية تجربة على صاروخ فرط صوتي في أول اختبار من نوعه هذا العام، حسبما أفاد الإعلام الرسمي.وقالت الوكالة أن الصاروخ حمل رأسا حربية انزلاقية فرط صوتية، مؤكدة أن الصاروخ أصاب بدقة هدفا على بعد 700 كيلومتر.وتعد هذه التجربة أول إطلاق منذ أن أطلقت بيونغ يانغ صاروخا باليستيا جديدا أطلقته غواصة في أكتوبر من العام الماضي.وتستمر كوريا الشمالية في تطوير أنظمة الأسلحة المتقدمة، هو ما يعتبره المسؤولون في كوريا الشمالية بأنه إنجاز “مهم” في عام 2021

.وفي مطلع يناير الحالي، قال مسؤولون في بيونغ يانغ إن “عدم الاستقرار المتزايد للوضع العسكري في شبه الجزيرة الكورية والظروف الدولية تتطلب منا أن ندفع بقوة إلى الأمام من خلال تعزيز قدرات الدفاع الوطني دون أي عوائق.”

وفي عام 2021 أعلنت كوريا الشمالية أنّها أجرت سلسلة اختبارات صاروخية ناجحة شملت إطلاق صاروخ بالستي “من نوع جديد” من غواصة، وصاروخ كروز بعيد المدى، وصاروخ أسرع من الصوت من قطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *