استطلاع للرأي: أكثر من ثلثيْ الإسرائيليين لا يُصدقون وعود نتنياهو حول “اقتراب النصر” في غزة

نشرت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية استطلاعًا للرأي بخصوص إجراء انتخابات مبكرة وإمكانية نشوء تحالفات سياسية جديدة، إضافة لتوجه الرأي العام حول وعود نتنياهو بنصر قريب مزعوم في غزة.

أهم ما يلفت الانتباه في استطلاع الرأي الذي نشرته هذه القناة الإخبارية الإسرائيلية مساء أمس الأحد، هو أن أكثر من ثلثيْ الإسرائيليين (68% بالتحديد) لا يصدقون وعود رئيس وزراء بلادهم بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل على بُعد خطوة واحدة فقط من “الانتصار” على حركة حماس في غزة.

وكان نتنياهو قد قال أثناء اجتماع وزاري في السابع من نيسان/ أبريل الجاري إن إسرائيل “على بُعد خطوة من النصر، لكن الثمن الذي دفعناه مؤلم ومُفجع”، معلقًا على الخسائر التي تكبدتها إسرائيل في حربها على قطاع غزة.

وأظهر الاستطلاع أن 16 بالمئة فقط من الإسرائيليين يُصدقون كلام رئيس وزرائهم حول هذا النصر القريب الذي يزعمه، فيما أجاب أيضًا 16 بالمئة من الذين سئلوا عن آرائهم بأنهم لا يعرفون كيف يجيبون على هذا السؤال.

نقطة أخرى أثارت الانتباه في هذا الاستطلاع: ثلثا الإسرائيليين (63%) تقريبًا يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة. 33% يريدون إجراء انتخابات مبكرة فورًا، في حين يعتقد 33% من العينة أنه يجب إجراء الانتخابات نهاية عام 2024. أما الثلث الأخير المتبقي فيعتقد أن الانتخابات يجب أن تجرى في موعدها المحدد وهو تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أي بعد عامين ونصف العام من الآن تقريبًا.

كيف سيكون الحال لو أجريت الانتخابات اليوم؟

إذا توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع اليوم دون أن تطرأ تغييرات في تركيبة الأحزاب والتحالفات السياسية القائمة، يشير الاستطلاع إلى أن “معسكر الدولة” بقيادة بيني غانتس سيفوز بثلاثين مقعدًا، ليصبح أكبر ائتلاف في البرلمان الإسرائيلي الكنيست. ووفقًا للاستطلاع، فإن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو سيكون أقوى قليلًا مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث سيفوز بعشرين مقعدًا. أما حزب المستقبل “يش عتيد” بقيادة يائير لابيد فسيحصل حسب الاستطلاع على 15 مقعدًا.

إقالة بن غفير

استطلاع الرأي سأل المشاركين أيضًا عما إذا كان ينبغي لرئيس الوزراء نتنياهو إقالة وزير الأمن القومي والسياسي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بعد أن كتب الجمعة الماضية تغريدة على منصة إكس معلقًا بكلمة واحدة (“فزّاعة”)، متهكمًا على ردّ إسرائيل على الهجوم الإيراني.

نصف العينة تقريبًا (48%) قالوا إنه ينبغي إقالة بن غفير، فيما عارضها 35%، و17% قالوا إنهم لا يعرفون كيف يجيبون على هذا السؤال.

(المصدر: يورونيوز + القناة ١٣ الإسرائيلية)