اليوم العالمي لحرية الصحافة: غزة المكان الأكثر دموية وخطورة على الصحفيين في التاريخ الحديث

وصف خبراء أمميون “الصراع في غزة بأنه الأكثر دموية وخطورة بالنسبة للصحفيين في التاريخ الحديث”، بحسب بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وقتلت الحرب الإسرائيلية على غزة 135صحفيا وصحفية، وأصابت 70 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفقا لبيانات نقابة الصحافة الفلسطينية.

وقال ماوريسيو فايبل رئيس لجنة التحكيم الدولية للإعلاميين: “في مثل هذه الأوقات المظلمة واليائسة، نود أن نشارك رسالة تضامن واعتراف قوية مع الصحفيين الفلسطينيين الذين يغطون هذه الأزمة في مثل هذه الظروف المأساوية”.

ومنحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الخميس، جائزتها لحرية الصحافة إلى جميع الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة تقديرا لشجاعتهم في نقل الحقيقة.

عدد الصحفيين الذين قتلوا في غزة أكثر من عدد الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية

يفوق عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل في قطاع غزة عدد الصحفيين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام والحرب الكورية بحسب منتدى الحرية في واشنطن.

ويعاني الصحفيون كبقية الغزيين من القصف الإسرائيلي المتواصل وانقطاع الاتصالات والتيار الكهربائي والنقص الشديد في الوقود والغذاء مما يصعب عملهم الصحفي.

وقال رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي في رام الله، إن إسرائيل استهدفت أيضا عائلات الصحفيين، فقد رصدت النقابة مقتل 33 عائلة من عوائل الصحفيين إثر قصف بيوتهم. 

وأوضح اللحام: “استهدف الاحتلال 77 منزلا للصحفيين في قطاع غزة بصواريخ الطائرات وقذائف المدفعية، فيما دمر الاحتلال 86 مكتبا ومؤسسة إعلامية تدميرا كليا أو جزئيا، فيما شهد العام الحالي، إصابة 18 من الصحفيين والصحفيات بالرصاص، و19 بشظايا الصواريخ، و19 باعتداء بالضرب والتنكيل، و26 إصابة بقنابل الغاز والصوت، ووقعت 5 حالات إطلاق نار تهديدي باتجاه الصحفيين، و4 حالات اعتداء لمستعمرين، و5 حالات استدعاء للتحقيق، و3 حالات فرض كفالات وغرامة مالية، و39 حالة احتجاز ومنع من التغطية والتصوير، و36 حالة مصادرة وتحطيم معدات العمل، و18 حالة اقتحام ومداهمة لمنازل الصحفيين، واقتحام وتدمير وإغلاق 16 مكتبا صحفيا”.

تمنع إسرائيل السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى القطاع المحاصر مالم تكن برفقة الجيش الإسرائيلي.

(المصدر: يورونيوز)