هولوكوست غزة

طالما استخدمت الصهيونية جريمة الهولوكوست، لتبرير جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. وما تشهده غزة اليوم من مجازر يومية، هو تكرار للمجازر التي نفذها النازيون من قبل. وكيف لا تتطابق الجرائم، والعقلية النازية تحكم سلوك وحتى تصاريح الحكومة الصهيونية اليوم، وتتفوق عليها بالدعوة لاستخدام السلاح النووري.

إن حملة “هولوكوست غزة” تنطلق في فضح الجرائم الصهيونية، محاوِلةً وضع العالم أمام مسؤولياته في وقف جريمة الهولوكوست الحالية. ورغم قساوة بعض المشاهد التي تعرضها الحملة، إلا أن الناشطين والإعلاميين الذين ينشطون في الحملة، رأوا أن الصمت أقسى بكثير، وهو شريك بعملية القتل، ولا بدّ من عرض الحقائق كما هي. لذا فإن حملة “هولوكست غزة” تدعو كل الناشطين والإعلاميين الذين يشعرون بالمسؤولية الأخلاقية وضرورة العمل لوقف الجرائم، إلى الانخراط في الحملة، وفق القدرات الذاتية، وكذلك التغريد على وسم:

هولوكوست_غزة

gazaholocaust