خطأ استراتيجي وفشل ذريع.. هكذا قيّم شاؤول موفاز أداء القيادة في إسرائيل في مواجهة حماس وطوفان الأقصى

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز إن الاعتبارات السياسية للقيادة الإسرائيلية ساهمت في إضعاف السلطة الفلسطينية من جهة وتعزيز قوة حركة حماس من جهة أخرى.

وتم تعيين موفاز ضمن لجنة التحقيق في فشل السلطات الإسرائيلية في منع هجوم طوفان الأقصى الذي شنته حماس وفصائل فلسطينية يوم 7 أكتوبر – تشرين الأول الماضي على مستوطنات إسرائيلية بغلاف غزة وخلف 1200 قتيلاً.
وقال موفاز في حديث للقناة 11 الإسرائيلية إن الحكومات الإسرائيلية فضلت تحقيق مصالحها السياسية على محاربة حماس.

وأضاف: “ما حدث في السنوات الأخيرة كان وجهة نظر عامة أدت إلى خطأ استراتيجي للقيادة الإسرائيلية. إنه فشل ذريع، حيث سعت إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وتعزيز قوة حماس. على أساس سياسي، ومن دون أي منطق، لا استراتيجي ولا عملياتي”.

واستطرد الوزير السابق قائلاً: “عندما تحكم لسنوات عديدة وتريد إرضاء قاعدتك السياسية، فإنك تتبنى أحياناً مفاهيم تخدم بقاءك السياسي. وهذا ليس في صالح دولة إسرائيل. هذا ما حدث لنا هنا”.

وشدد على ضرورة محاربة حركة حماس التي وصفها بالـ”تنظيم الإرهابي الذي لا يمكن ردعه” سوى بالقوة.
ويواجه تعيين الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي عضوا في لجنة التحقيق انتقادات واسعة، حيث يقول البعض إنه كان جزءاً من السلطة السياسية خلال سنوات ما قبل عملية طوفان الأقصى وبالتالي فهو يتحمل قدراً من مسؤولية ما جرى.

وشغل موفاز منصب وزير الدفاع بين عامي 2002 و2006 كما عُين بعدة مناصب حكومية قبل اعتزاله السياسة عام 2015.

(المصدر: يورونيوز)