وصول السلطان إبراهيم اسكندر إلى القصر الملكي ليتولى العرش كملك جديد لماليزيا

بصفته حاكمًا لولاية جوهور المتاخمة لسنغافورة، فإبراهيم اسكندر كان التالي في الترتيب ليصبح ملكًا بناءً على النظام التناوبي الذي تعتمده ماليزيا، والذي تمّ وضعه بين حكام الولايات التسع في البلاد.

شهدت ماليزيا مراسم تنصيب ملكها الجديد إبراهيم اسكندر، ملكا جديدا للبلاد. وقام الملك الجديد بأداء اليمين الأربعاء في القصر الملكي في كوالالمبور. الملك إبراهيم اسكندر يبلغ من العمر 65 عاما وينحدر من ولاية جوهور الجنوبية وسيخلف السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه الذي سيعود لتولي قيادة ولاية باهانج مسقط رأسه بعد إكماله لفترة حكمه التي استمرت مدة خمس سنوات.

وبصفته حاكمًا لولاية جوهور المتاخمة لسنغافورة، فإبراهيم اسكندر كان التالي في الترتيب ليصبح ملكًا بناءً على النظام التناوبي الذي تعتمده ماليزيا، والذي تمّ وضعه بين حكام الولايات التسع في البلاد.

وكان السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه قد ترأس فترة مضطربة تضمنت عمليات إغلاق بسبب وباء كوفيد، بالإضافة إلى عدم الإستقرار السياسي الذي شهد أربعة رؤساء وزراء منذ الانتخابات العامة في العام 2018.

وسيترأس إبراهيم اسكندر العرش لمدة خمس سنوات. وكثيرا ما عُرف عن الملك الجديد اهتمامه بالقضايا السياسية لماليزيا رغم أن الشؤون السياسية في هذا البلد من اختصاص الحكومة ورئيس الوزراء.

تعتمد ماليزيا نظاما ملكيا دستوريا “فريدا” حيث يتناوب سلاطين البلاد التسعة على تولي منصب الملك من طرف حكام ولايات البلاد التسع كل خمس سنوات.

(المصدر: يورونيوز)