الخصمان نواز شريف وعمران خان يعلنان الفوز.. فلمن الغلبة بانتخابات باكستان؟

أعلن نواز شريف وعمران خان، رئيسا الوزراء السابقان في باكستان الفوز بالانتخابات العامة.

وقال شريف أمام داعميه المحتشدين أمام منزله في مدينة لاهور شرق البلاد، إن حزبه حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية هو الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات بعد الانتخابات.

وأضاف شريف أن حزبه، سيجري محادثات مع أحزاب سياسية أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية.

في المقابل أعلن منافسه عمران خان من داخل سجنه فوزه في الانتخابات، ودعا أنصاره للاحتفال بالفوز. الذي تحقق رغم ما وصفه بحملة القمع على حزبه.

وهنأ نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية في خطاب ألقاه أمام المئات من أنصاره في مدينة لاهور بأن حزبه بات أكبر حزب برلماني في البلاد، حاثا كافة القوى السياسية للجلوس معا وتشكيل حكومة قادرة على حل مشاكل البلاد، وأظهرت النتائج الصادرة عن لجنة الانتخابات تصدر المستقلين الذين يحسب جلهم على حزب رئيس الوزراء السابق عمران خان في كل من مجلس النواب الاتحادي وإقليم خيبر، تلاه حزب الرابطة الإسلامية الذي تصدر مجلس إقليم البنجاب، ثم حزب الشعب الذي اكتسح مجلس إقليم السند.

وأكد نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني السابق ورئيس حزب الرابطة الإسلامية أن حزبه ليس قادرا على تشكيل الحكومة بمفرده، رغم فوزه بأكبر عدد من المقاعد على حد قوله، مشيرا إلى أنه سيسعى الآن إلى تشكيل حكومة ائتلافية.

هذا وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية على نجاح الانتخابات الباكستانية، مشددة في بيان لها على ضرورة عدم تجاهل حقيقة نجاح بلادها في إجراء الانتخابات.

جاء هذا ردا على تشكيكات الأمم المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي في نزاهة نتائج الانتخابات، مطالبين بفتح تحقيق حول المخالفات المُبلّغ عنها.

وهنأ قائد الجيش الباكستاني، اليوم السبت، البلاد على نجاح إجراء الانتخابات العامة قائلا إن البلاد بحاجة إلى “أيدٍ مستقرة” للانتقال من سياسة “الفوضى والاستقطاب”.

وأجرت باكستان انتخابات عامة يوم الخميس، في الوقت الذي تكافح فيه للتعافي من أزمة اقتصادية وتحارب عنف المتشددين في بيئة سياسية شديدة الاستقطاب.

وأجريت الانتخابات للتنافس على 265 مقعدا من أصل 266 في الجمعية الوطنية، ويحتاج أي حزب سياسي إلى 133 مقعدا لضمان أغلبية بفارق بسيط.

وتوقّعت الاستطلاعات أن تكون نسب المشاركة منخفضة بعد حملة انتخابية باهتة خيّم عليها سجن رئيس الوزراء السابق عمران خان والسجالات بين حزبه “حركة إنصاف” والمؤسسة العسكرية.

ونُشر أكثر من 650 ألف عنصر من الجيش والقوات شبه العسكرية والشرطة لضمان الأمن في انتخابات الخميس، خصوصا بعدما قتل 28 شخصًا الأربعاء، وأصيب أكثر من 30 بجروح في تفجيرين وقعا خارج مكاتب مرشحين في جنوب غربي باكستان، تبناهما تنظيم داعش بعد ساعات.

وقال قائد الجيش عاصم منير في بيان نشره قطاع الإعلام بالجيش إن رئيس أركان الجيش الباكستاني “يتمنى أن تسفر هذه الانتخابات عن استقرار سياسي واقتصادي في البلاد السياسي والاقتصادي وأن تكون نذير السلام والازدهار لباكستان الحبيبة”.

(المصدر: العربية)