تسريح 2000 عامل في فروع ستاربكس بالشرق الأوسط.. هل يدفع الموظفون ثمن تداعيات المقاطعة؟

أعلنت مجموعة الشايع صاحبة الامتياز لستاربكس في الشرق الأوسط تسريحها عددا من الموظفيين في ظل حملة مقاطعة المنتوجات والبضائع التي تدعم إسرائيل.

وقالت الشركة التي تمتلك حقوق الامتياز لشركات مختلفة أهمها إيش آند أم، ذا تشيز كيك فاكتوري وشيك شاك في بيان:”نتيجة للظروف الصعبة المستمرة على مدى الأشهر الستة الماضية، اتخذنا القرار المحزن والصعب للغاية لتقليل عدد الزملاء في متاجر ستاربكس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وقدرت “رويترز” تسريح أكثر من 2000 موظف في دول الخليج العربية.

1900 فرعا لستاربكس في العالم العربي


وتدير شركة الشايع ومقرها الكويت حوالي 1900 مقهى لستاربكس في البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

وكانت وكالة بلومبيرغ قد أفادت أن سهم شركة ستاربكس تراجع بنحو 11% بنهاية تعاملات 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وتأثرت مجموعة من العلامات التجارية العالمية مثل ستاربكس وماكدونالدز وغيرها بحملات المقاطعة منذ 7 أكتوبر 2023. ودعا نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطعة منتجات تابعة لشركات لها علاقة بإسرائيل أو تدعمها عبر قوائم تظهر الأسماء وفي بعض الأحيان منتجات محلية بديلة.

وقالت شركة ستاربكس الأم في الولايات المتحدة، إن حملة المقاطعة تعتمد على معلومات “خاطئة ومضللة” في بيان: “ليس لدينا أجندة سياسية..نحن لا نستخدم أرباحنا لتمويل أي عمليات حكومية أو عسكرية في أي مكان في العالم ولم نفعل ذلك أبدًا.”

(المصدر: يورونيوز)